|
الرائد / عبد الكريم الجهيمان رحمه الله ، شجرة باسقة ومثمرة ، احترت لا أعرف من ( أين الطريق ؟ ) إلى حياة هذا الرمز الوطني الكبير ، ونتاجه الأدبي والفكري المتنوع والغزير ، شعراً وسرداً وفكراً تنويرياً ، لأجيال على مدى قرن كامل من الزمن ، وقد تشرفت من تلكـ اللحظة التي أصبح صديقاً له ، رافقته في سفرة وأحضر له صالونه الأدبي كل يوم أثنين ، ما لم يحل دون ذلكـ سبب قاس ، وظل وفياً لأصدقائه و حضور صالونه حتى أخر يومين من حياته ، قبل أن يدخل غرفة الإنعاش ومن ثم رحيله ، طلّ فيها مودعاً . . أحمدالدويحي أحسنت إلى العصفور ! كنت في أحد مقاهي معرض دمشق للكتاب ، أنتظر موعداً مع الروائي الكبير عبد الرحمن منيف في منتصف الثمانينات ، فإذا بمحمد القشعمي يعبرُ ومعه شيخٌ يتوكأ على عصا الزمن ، ولم يكن إلا رجلاً يحمل على كاهله قرن من التجربة والوعي والتنوير . . الرائد / عبد الكريم الجهيمان رحمه الله ، شجرة باسقة ومثمرة ، احترت لا أعرف من ( أين الطريق ؟ ) إلى حياة هذا الرمز الوطني الكبير ، ونتاجه الأدبي والفكري المتنوع والغزير ، شعراً وسرداً وفكراً تنويرياً ، لأجيال على مدى قرن كامل من الزمن ، وقد تشرفت من تلكـ اللحظة التي أصبح صديقاً له ، رافقته في سفرة وأحضر له صالونه الأدبي كل يوم أثنين ، ما لم يحل دون ذلكـ سبب قاس ، وظل وفياً لأصدقائه و حضور صالونه حتى أخر يومين من حياته ، قبل أن يدخل غرفة الإنعاش ومن ثم رحيله ، طلّ فيها مودعاً . . |
0 تعليق