ارتحالات الروح والجسد
16جاء يودعني، في طريقي لنفض آخر يوم من يوميات العزلة، ويقضي معي الليلة الأخيرة، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة ، حينما عرف نيتي وقصدي، قال)تبغي تغير جلدك أيها الذيب...؟!( .رددت عليه بهدوء، دون أن أكسر له هذه المشاعر المتدفقة نحوي قائلا: (قل حنش...