قالت فجرها
البارحة رأيتها ... كنا ندجن الليل ، والليل طويل ، في مسراب الغروس ، والوجوه الطازجة ، والنار بيننا ، نلتف حولها ، غربة عم حدقان ، وبعض الكبار يفاجئوننا .. الكهلة فاطمة بنت عيشماء ، تداهن الليل ، لئلا يبعث لها في آخره زبانيته . ولن نكون إلا منهم ......